الحاج حسين الشاكري

224

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

قال الرضا ( عليه السلام ) : ما فعل الشقيّ حمزة بن بزيع ؟ قلت : هو ذا ، هو قد قدم ، فقال : يزعم أنّ أبي حيّ ، هم اليوم شكّاك ، ولا يموتون غداً إلاّ على الزندقة . قال صفوان : فقلت فيما بيني وبين نفسي ، شكّاك قد عرفتهم ، فكيف يموتون على الزندقة ؟ فما لبثنا إلاّ قليلا حتّى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته : هو كافر بربّ أماته ! قال صفوان : فقلت : هذا تصديق الحديث ( 1 ) . 6 - عن محمّد بن سنان ، قال : ذكر عليّ بن أبي حمزة عند الرضا ( عليه السلام ) فلعنه ، ثمّ قال : إنّ عليّ بن أبي حمزة أراد أن لا يُعبد الله في سمائه وأرضه ، فأبى الله إلاّ أن يُتمّ نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللعين المشرك . قلت : المشرك ! قال : نعم والله ، وإن رغم أنفه ، كذلك هو في كتاب الله : ( يُريدونَ أنْ يُطْفِئوا نورَ اللهِ بَأفْواهِهِمْ ) ( 2 ) وقد جرت فيه وفي أمثاله ، إنّه أراد أن يطفئ نور الله ( 3 ) . 7 - وعن أحمد بن محمّد ، قال : وقف علي أبو الحسن ( عليه السلام ) في بني زريق ، فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبّيك . قال : لمّا قُبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جهد الناس في إطفاء نور الله ، فأبى الله إلاّ أن يُتمّ نوره بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فلمّا توفيّ أبو الحسن ( عليه السلام ) جهد عليّ بن أبي حمزة وأصحابه في إطفاء نور الله فأبى الله إلاّ أن

--> ( 1 ) رجال الكشي : 462 ، الرقم 882 . البحار 48 : 256 ، الرقم 10 . ( 2 ) التوبة : 32 . ( 3 ) غيبة الطوسي : 46 .